الأخبار
الرئيسية / سياسة / وزير الداخلية الإيطالي يكشف عن استثمارات جديدة في ليبيا

وزير الداخلية الإيطالي يكشف عن استثمارات جديدة في ليبيا

كشف وزير الداخلية الإيطالية ماتيو سالفيني عن “مزيد من الاستثمارات الإيطالية في ليبيا”، مبينا أن الأمر يتعلق بشراكة اقتصادية للاستثمار في إنشاء الطرق والبنية التحتية والمستشفيات.

وقال سالفيني، في تصريحات نقلتها وكالة “آكي” الإيطالية للأنباء، الاثنين، إن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج طلب تدخل إيطاليا، مؤكدا استعداد الحكومة الإيطالية لذلك، مشيرا إلى أنه سيتوجه سريعا إلى ليبيا للحديث معه.

وأضاف سالفيني أنه “من المفيد التدخل بالتعاون مع الناتو لمكافحة الإرهاب”، مشيرا إلى أنه سيناقش مع السراج ملفات الهجرة والاقتصاد والأعمال والثقافة والسياسة، وفق قوله.

وكان المجلس الرئاسي قد اتفق مع الحكومة الإيطالية في ديسمبر من العام المنصرم، على إنشاء غرفة مشتركة لمكافحة المهربين والمتاجرين بالبشر، ومساعدة البلديات التي تضررت من عمليات التهريب والهجرة غير القانونية، وتساهم إيطاليا بموجب هذا الاتفاق بـ 35 مليون يورو لدعم الغرفة.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *