الأخبار
الرئيسية / سياسة / الرئاسي يرفض المساس بالأرصدة الليبية المجمدة في بريطانيا

الرئاسي يرفض المساس بالأرصدة الليبية المجمدة في بريطانيا

عبّر المجلس الرئاسي، الاثنين، عن رفضه اعتزام مجلس الشيوخ البريطاني التصويت على قرار يقضي بالاستفادة من الأرصدة الليبية المجمدة في بريطانيا؛ لتعويض المتضررين من هجمات الجيش الجمهوري الأيرلندي في بريطانيا الذي تورط فيها النظام السابق.

وأكد الرئاسي، في بيان نشر على صفحته الرسمية، رفضه لأي تشريع أو إجراء يتخذ؛ لأن القرار المتضمن تجميد الأموال الليبية هو قرار دولي اتخذ تحت الفصل السابع، وملزم لكل دول العالم، مذكرًا بريطانيا بأن هذا الملف قد عولج مع النظام السابق.

ووصف الرئاسي هذه الخطوة بـ”الخطرة للغاية”، والمخالفة للقانون الدولي، و تمثل انتهاكا للسيادة الليبية، مشيرا إلى أن هذا التوجه لا يخدم العلاقات بين البلدين، بل يؤثر عليها سلبًا، مطالبا مجلس الأمن الدولي ولجنة العقوبات التابعة له بالالتزام بتعهداتها بحماية أموال الليبيين وأصولهم وممتلكاتهم في الخارج.

يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي أصدر، في مارس 2011، القرار رقم 1973، الذي يقضي بفرض عقوبات على النظام الليبي السابق، وتجميد الأصول الليبية في الخارج.

عن إبراهيم

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *