الأخبار
الرئيسية / سياسة / إيطاليا: لن نقدم الطاعة في ملف المهاجرين، لن نكون مخيما

إيطاليا: لن نقدم الطاعة في ملف المهاجرين، لن نكون مخيما

قال نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، الاثنين، إن بلاده لن تكون مخيما يأوي المهاجرين غير القانونيين القاصدين أوروبا، مشدد على ضرورة إنقاذ حياة الناس.

وأوضح سالفيني، بحسب وكالة آكي الإيطالية، أن إيطاليا لن تقدم ولاء الطاعة في هذا الملف مجددا، مستشهدا بحملة “لنغلق الموانئ”، التي أطلقها على حسابه بموقع تويتر.

وأضاف رئيس الوزراء أن “سفينة منظمة (سي ووتش) الألمانية غير حكومية، التي ترفع العلم الهولندي، تقبع اليوم قبالة سواحل ليبيا في انتظار تحميل دفعة أخرى من المهاجرين، بالطبع لإحضارهم الى إيطاليا”.وفق آكي.

وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة الإيطالية “الشعبوية” الجديدة برئاسة جوزيبي كونتي نالت، الثلاثاء المنصرم، ثقة مجلس الشيوخ، ومجلس النواب.

عن علي عبدالله

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *