الأخبار
الرئيسية / سياسة / خارجية الوفاق تتابع ملف الإعلام وترصد خطاب الكراهية

خارجية الوفاق تتابع ملف الإعلام وترصد خطاب الكراهية

قال مدير إدارة الإعلام الخارجي أحمد الأربد، الأحد، إن وزارة الخارجية بحكومة الوفاق، كلفت ثلاث موظفات من إدارة الإعلام الخارجي بمتابعة ملف الصحافة والإعلام، وحقوق الإنسان، ورصد خطاب الكراهية والعنف في وسائل الإعلام.

وأوضح الأربد، في تصريح للرائد، أن استحداث هذا البرنامج يأتي ضمن الاستراتيجية الجديدة لعمل إدارة الإعلام الخارجي في دعم حرية الصحافة والإعلام، ورفض خطاب الكراهية والعنف، ومتابعة أي انتهاكات أو إساءة للصحافيين والإعلاميين المعتمدين بإدارة الإعلام الخارجي.

وأشار الأربد إلى أن الإدارة تسعى إلى ترسيخ مفهوم الحرية بما يتماشى مع قيم ومبادئ المجتمع الليبي السمحة، ومع مواثيق وعهود ومبادئ الليبيين، والعمل بالتوازي على رفض أي ممارسات لتعزيز خطاب الكراهية ودعوات العنف والانقسام والإقصاء.

يشارإلى أن الأربد أستلم مهامه كمدير إدارة الإعلام بوزارة الخارجية شهر مايو المنصرم ، خلفا للمدير السابق لمياء الزليطني .

عن نبيل

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *