الأخبار
الرئيسية / سياسة / بوجلالة: الوضع الأمني مطمئن في تاورغاء، ومشجع لعودة أهلها

بوجلالة: الوضع الأمني مطمئن في تاورغاء، ومشجع لعودة أهلها

قال وزير الدولة لشؤون المهجرين يوسف بوجلالة، السبت، إن لجنة متابعة تنفيذ اتفاق مدينتي تاورغاء ومصراتة ستجتمع الأحد في تاورغاء.

وبيّن بوجلالة، في تصريح للرائد، أن الاجتماع سيعقد لمتابعة عودة الأهالي لمدينتهم، منوها إلى أن اللجان المعنية بإعمار تاورغاء أبدت استعدادها لمباشرة عملها، ومنها من وصل بالفعل لحصر وتقييم الأضرار بمؤسسات الدولة كالمدارس، والمستشفيات، والمرافق العامة، مضيفا أن هناك منازل لا تحتاج مبالغ كبيرة لإصلاحها.

وأشار بوجلالة إلى أن الحدث الأهم هو كسر حاجز العودة أمام أهالي المدينة، مضيفا أن الوضع الأمني مطمئن في مدينة تاورغاء، ومشجع لعودة أهلها إليها.

يشار إلى أن عددا من الشركات التابعة لوزارة الصحة، وصلت، الجمعة، إلى مدينة تاورغاء لمباشرة عملها في صيانة المستشفيات بالمدبنة، وستصل الأحد شركة الكهرباء.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *