الأخبار
الرئيسية / سياسة / هيلي: قائمة العقوبات على المهربين في ليبيا هي الدفعة الأولى فقط

هيلي: قائمة العقوبات على المهربين في ليبيا هي الدفعة الأولى فقط

قالت ممثلة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هيلي إن العقوبات التي أدرجها مجلس الأمن على ستة أفراد لمشاركتهم في الاتجار وتهريب المهاجرين في ليبيا استندت إلى المشاركة الأمريكية مع حكومة الوفاق.

وأضافت هيلي، في بيان للسفارة الأمريكية لدى ليبيا، على صفحتها الرسمية، الجمعة، إن حكومة الوفاق أكّدت عزمها اتخاذ إجراءات صارمة ضد أنشطة تهريب المهاجرين غير القانونيين والاتجار بهم.

وأوضحت هيلي أن الأسماء هي الدفعة الأولى من الأفراد المدرجين من قبل لجنة العقوبات المعنية بليبيا منذ عام 2011، وجاءت نتيجة التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة، وهولندا، وفرنسا، والمملكة المتحدة، وألمانيا.

يذكر أن  لجنة العقوبات المعنية بليبيا في مجلس الأمن فرضت، الخميس، عقوبات على كل من مصعب أبو قرين، ومحمد كشلاف، وعبدالرحمن ميلاد، والفيتيوي عبد الرزاق، وأحمد الدباشي و”إيرمياس جيرماي”؛ لضلوعهم في عمليات تهريب المهاجرين من ليبيا إلى أوروبا.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

penis enlargement online|Diet tablets dragons den|Illuminati cbd smore vape juice