الأخبار
الرئيسية / سياسة / فرض عقوبات على شخصيات متهمة بتهريب البشر من ليبيا

فرض عقوبات على شخصيات متهمة بتهريب البشر من ليبيا

فرض مجلس الأمن الدولي، عقوبات على ستة أشخاص، خمسة منهم ليبيون؛ لضلوعهم في عمليات تهريب المهاجرين من ليبيا إلى أوروبا.

وتأتي هذه العقوبات على أصول الأشخاص الستة ومنعهم من السفر بطلب من هولندا قدم إلى لجنة العقوبات بمجلس الأمن المعنية بليبيا ، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

ويُمكّن نظام عقوبات مجلس الأمن من فرض عقوبات تجميد عالمي للأصول وحظر السفر على أفراد وكيانات ضالعة أو متواطئة في إصدار الأوامر أو التحكم أو غير ذلك من أشكال التوجيه لارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

والأفراد الستة هم مصعب أبو قرين، ومحمد كشلاف، وعبد الرحمن ميلاد، و”إيرمياس جيرماي”، والفيتيوي عبد الرزاق، وأحمد الدباشي.

يذكر أن صحيفة مالطا توديي، المالطية، ذكرت أن الشرطة المالطية اعتقلت في أغسطس 2017 مواطنا ليبيا بتهمة تهريب الوقود والبشر.

عن إبراهيم

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *