الأخبار
الرئيسية / سياسة / الأمم المتحدة تعلن أولوياتها في ليبيا للعامين القادمين

الأمم المتحدة تعلن أولوياتها في ليبيا للعامين القادمين

أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، واليونيسف، الخميس، تقديم أولويات برامجهم في ليبيا لعامي 2019-2020.

وأوضح المنسق المقيم للأمم المتحدة بالإنابة جعفر حسين، عقب ورشة عمل بشأن إعلان برنامج الأمم المتحدة بليبيا، أن وكالات الأمم المتحدة الثلاث ستدعم مهام الحوكمة الرئيسية في ليبيا خلال العامين القادمين، مع التركيز على تنفيذ جدول أعمالها، ودعم أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، وفق موقع البعثة الرسمي.

وأكد جعفر أن البرنامج القُطْري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا يهدف إلى الوقوف مع ليبيا في توطيد المؤسسات الحكومية الفعالة والشاملة والمسؤولة، وتعزيز وصول المواطنين إلى الخدمات العامة والفرص الاقتصادية.

وأضافت بعثة الأمم المتحدة أن المشاركين في الورشة أتاحوا الفرصة لتقديم وثائق البرامج القُطْرية للوكالات الثلاث إلى ممثلي السلك الدبلوماسي، وإطلاعهم على الخطط والأهداف الاستراتيجية لهذه المنظمات في العامين المقبلين، بعد إجرائها مشاورات مع الحكومة والوزارات التنفيذية في ليبيا بشأن البرامج المعنية خلال النصف الأول من عام 2019.

وأشارت البعثة إلى أن وثائق البرنامج القُطْري الثلاث ستعرض على المجلس التنفيذي في جلسة سبتمبر 2018، معتبرة أن تلك البرامج طورت بما يتماشى مع أهداف وإطار العمل الاستراتيجي للأمم المتحدة في ليبيا 2019-2020.

يُذكر أن الأمم المتحدة قدمت مساعدات عدة عبر منظماتها المختلفة من خلال البعثة الأممية للدعم في ليبيا.

عن علي عبدالله

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *