الأخبار
الرئيسية / سياسة / الرقابة الإدارية: الإفراج عن وزير الاقتصاد لا يعني إنهاء التحقيق

الرقابة الإدارية: الإفراج عن وزير الاقتصاد لا يعني إنهاء التحقيق

قال مدير مكتب الإعلام بهيئة الرقابة الإدارية أيمن الجليدي، الأربعاء، إن الهيئة أفرجت عن وزير الاقتصاد الموقوف عن عمله بطلب من هيئة مكافحة الفساد، وديوان المحاسبة بعد انتهاء التحقيق معه.

وأوضح الجليدي، في تصريح للرائد، أن قرار رفع الإيقاف جاء بعد فتح محضر جمع الاستدلالات وهو لا يعني إقفال ملف التحقيق معه من هيئة الرقابة، مؤكدا أن الإيقاف لنزع الحصانة فقط.

وبين الجليدي، أن الرقابة أحالت بالفعل بعض الملفات للنيابة العامة للاشتباه بوجود شبهة فساد بها، منها ملف توريد أضاحي العيد، منوها إلى أن هناك قضايا أخرى لم يبث فيها، وجار استدعاء أطراف وإدارات أخرى بوزارة الاقتصاد بشأنها، منها الاعتمادات المستندية.

وأكد مدير مكتب الإعلام أن الافراج سيكون متابعا من قبل الهيئة، وهو محل استدعاء في أي وقت من جديد، موضحا أن الإجراء القانوني لهذه الحالات قانوني ما لم ترتقِ الشبهات إلى جرائم جنائية.

يشار إلى أن هيئة مكافحة الفساد طالبت في وقت سابق بإيقاف وزير الاقتصاد وإحالته للنيابة العامة؛ بسبب الاشتباه بوجود فساد مالي متعلق بالاعتمادات المستندية

عن نبيل

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *