الأخبار
الرئيسية / سياسة / . السراج يبارك اتفاق الصلح بين مصراتة وتاورغاء

. السراج يبارك اتفاق الصلح بين مصراتة وتاورغاء

بارك رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، الاثنين، ما توصل اليه من اتفاق صلح بين مصراتة وتاورغاء   يتيح العودة الآمنة لأهل تاورغاء إلى مدينتهم.

وعبر السراج في بيان له عن خالص شكره وامتنانه لاستجابة أهل مصراتة وتاورغاء لصوت العقل والحكمة، مقدما شكره لكل من ساهم في تحقيق المصالحة بين الإخوة، والتي توجت بهذا الاتفاق.

وأعرب السراج عن أمله أن تكون عودة أهالي تاورغاء إلى مدينتهم بداية لعودة جميع الليبيين النازحين والمهجرين داخل البلاد وخارجها إلى مدنهم وبيوتهم، داعيا الجميع إلى الخروج من أسر الماضي، والتطلع نحو المستقبل.

وأكد السراج أنه لا مخرج للبلاد من الأزمة الراهنة إلا بمصالحة وطنية عمادها التسامح وتغليب مصلحة الوطن العليا.

يذكر أن لجنتي الحوار بين مصراتة وتاورغاء وقعت، الأحد، على ميثاق صلح بين المدينتين ينهي أزمة نازحي تاورغاء التي دامت قرابة 7 سنوات.

 

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *