الأخبار
الرئيسية / سياسة / توقيع اتفاق رباعي لضبط حدود ليبيا الجنوبية

توقيع اتفاق رباعي لضبط حدود ليبيا الجنوبية

وقع وزير الخارجية بحكومة الوفاق محمد سيالة في العاصمة التشادية أنجامينا على اتفاق رباعي بين ليبيا والنيجر والسودان وتشاد؛ لتعزيز التعاون لضبط الحدود المشتركة.

و تعهدت الدول الأطراف، الخميس، على التعاون الأمني، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، فيما بينها بغية مكافحة الجرائم العابرة للحدود بمختلف أشكالها، وقررت إنشاء إطار تشاوري، وعملي؛ لمواجهة التهديدات الأمنية المشتركة، وفقا للمركز الإعلامي بوزارة الخارجية .

واتفقت الدول الأطراف على إنشاء لجنة للتنسيق والمتابعة تضم ممثلا عن كل دولة، على أن تكون رئاسة لجنة التنسيق والمتابعة دورية لمدة ستة أشهر حسب الترتيب الأبجدي للغة العربية، حسب الاتفاق.

ونص الاتفاق في مادته الثالتة على القيام بدوريات مشتركة أو متوازية في المناطق الحدودية حسب الكيفية التي تحددها لجنة التنسيق والمتابعة، وإنشاء مركز لإدارة العمليات المشتركة، ودعمه بالوسائل المناسبة، وأن تحدد طريقة تكوينه، ومقره بواسطة لجنة التنسيق والمتابعة خلال شهرين من تاريخ التوقيع على هذا البروتوكول، على أن تتحمل الدول الأطراف النفقات.

وأشارت المادة الخامسة من اتفاق إلى أنه عند تعرض إحدى الدول الأطراف لعدوان من “مجموعات متطرفة أو مرتزقة على الحدود، يسمح للدولة الضحية بملاحقة المعتدين فيما وراء الحدود من خلال التنسيق المسبق مع الدولة المعنية”.

وذكر في الاتفاق أنه يجوز لأي طرف الانسحاب من هذا البروتوكول بإخطار كتابي، ويكون هذا الانسحاب ساريا بعد مضي ثلاثة أشهر من استلام الإخطار من قبل الدول الأطراف.

يذكر أن حكومة الوفاق أطلقت مؤخرًا عملية عسكرية في الجنوب؛ لتعقب فلول تنظيم الدولة، ومواجهة الفوضى الأمنية التي استغلتها مهربو أسلحة والمخدرات المتسللين عبر الحدود.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *