الأخبار
الرئيسية / سياسة / البنتاغون: لا معلومات أكيدة بمقتل مدنيين نتيجة استهدافنا تنظيم الدولة في ليبيا

البنتاغون: لا معلومات أكيدة بمقتل مدنيين نتيجة استهدافنا تنظيم الدولة في ليبيا

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، الجمعة، في تقريرها إلى “الكونغرس” عن الخسائر في صفوف المدنيين؛ جراء الغارات التي تشنها قواتها على تنظيم الدولة في 4 دول بينها ليبيا.

وأفادت الوزارة، في تقريرها، بحسب شبكة “CNN” أنها لا تملك “تقارير موثوقة” عن الخسائر بين المدنيين؛ نتيجة العمليات العسكرية الأمريكية في الصومال أو ليبيا خلال العام المنصرم.

وأوضح التقرير “صعوبة تجنب وقوع خسائر بين المدنيين في بعض الأحيان”، رغم الجهود التي تبذل أثناء شن الغارات الجوية، أو العمليات القتالية البرية؛ بسبب استخدام عناصر تنظيمي الدولة، والقاعدة للمدنيين دروعاً بشرية”، بحسب التقرير.

يذكر أن أول سنة من إدارة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، انخفض عدد الضربات الجوية في ليبيا، في حين ارتفع عددها في أفغانستان، والعراق، وسوريا، واليمن، والصومال

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *