الأخبار
الرئيسية / سياسة / السراج: لا خطوط حمراء غير سيادة ووحدة ليبيا

السراج: لا خطوط حمراء غير سيادة ووحدة ليبيا

أكد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، الخميس، أن الخطوط الحمراء التي لا تنازل عنها هي وحدة ليبيا، وسلامتها، وسيادتها.

وأضاف السراج، في بيان له، أن مصلحة المواطن، وحقه في تقرير مصيره، وفرض إرادته عبر السبل الديمقراطية، ومن خلال صناديق الاقتراع، هو ما أجمعت عليه الأطراف الليبية الأربعة التي التقت في باريس، بحسب الصفحة الرسمية لحكومة الوفاق.

ودعا رئيس المجلس الرئاسي كافة الأطراف إلى تقديم التنازلات للوطن، مجددا تأكيد إلتزامه بمخرجات لقاء باريس، وفق البيان. يشار إلى أن لقاء باريس .

يذكر أن اجتماع باريس جمع بدعوة من الرئيس الفرنسي أيمانويل ماكرون، الأطراف السياسية الأربعة في ليبيا بحضور رؤساء وممثلين عن20 دولة، أعلن فيه توافق الأطراف على إجراء إنتخابات رئاسية، وبرلمانية قبل نهاية العام الحالي 2018.

عن إبراهيم

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *