الأخبار
الرئيسية / سياسة / بريطانيا ترحب باجتماع الأطراف الليبية في باريس

بريطانيا ترحب باجتماع الأطراف الليبية في باريس

رحبت الحكومة البريطانية الأربعاء باجتماع الأطراف الليبية في باريس، مؤكدة أن الأولوية الآن لتطبيق الالتزامات التي اتفق عليها في الاجتماع.

وقال وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني أليستر بيرت في بيان له، إن تهيئة الظروف المناسبة لإجراء انتخابات ناجحة يمثل خطوة هامة تجاه الانتقال السياسي في ليبيا، مشيرا إلى أنها فرصة لإحراز تقدم في ليبيا، وفق الموقع الرسمي للحكومة البريطانية.

وأضاف بيرت أن الحكومة البريطانية تحث جميع القيادات الليبية على الانخراط تماما بالجهود المبذولة بقيادة الأمم المتحدة لتسهيل الوصول إلى تسوية سياسية أكثر شمولية في ليبيا، مبينة مواصلة بريطانيا التعاون ودعم جهود الممثل الخاص غسان سلامه؛ لتصبح ليبيا مستقرة وقادرة على مواجهة تحديات الهجرة والإرهاب وغيرها من التحديات وفق قوله .

 

يذكر أن الأطراف الليبية المجتمعة في باريس اتفقت، الثلاثاء، على تنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية على أساس دستوري في الـ10 من ديسمبر المقبل.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *