الأخبار
الرئيسية / سياسة / الحصادي : درنة تتعرض للتجويع والعقاب الجماعي أمام مرأى الجميع

الحصادي : درنة تتعرض للتجويع والعقاب الجماعي أمام مرأى الجميع

قال عضو المجلس الأعلى للدولة منصور الحصادي، إن مدينة درنة تتعرض للتجويع والعقاب الجماعي للمدنيين أمام مرأى ومسمع الجميع.

وأضاف الحصادي في تصريح للرائد أن مدينة درنة تعيش في ظلام كامل؛ بسبب انهيار شبكة الكهرباء وانقطاع المياه وتوقف محطة تحلية المياه، مبينا أن الحصار منع دخول الاحتياجات الأساسية من مواد غذائية وغاز الطهي والأدوية ومستلزمات الأطفال للمدينة.

وأكد الحصادي أن استخدام سياسية تجويع المدنيين في حالات النزاع المسلح كسلاح يعد جريمة حرب تحظرها كل الشرائع والقوانين، ولن يفلت مرتكبوها من العقاب.

ووجه الحصادي نداء إنسانيا عاجلا؛ للتدخل الفوري لحماية المدنيين من القصف والتجويع والعقاب الجماعي.

يذكر أن مدينة  درنة  تعاني وضعا إنسانيا كارثيا بعد  تعرضها للهجوم والحصار الخانق  من قوات حفتر ما أدى الى مقتل وجرح العديد من المدنيين.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *