الأخبار
الرئيسية / سياسة / أبو حمرة: الإعلان الدستوري لا يصلح لبناء انتخابات

أبو حمرة: الإعلان الدستوري لا يصلح لبناء انتخابات

أكد عضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور الهادي أبو حمرة، الأربعاء، أن الإعلان الدستوري ومقترح فبراير المحكوم بعدم دستوريته، والاتفاق السياسي لا يمكن أن تبنى عليها الانتخابات.

وقال أبو حمرة في تصريح للرائد، إنه من المفترض أن تكون الانتخابات القادمة في إطار دستور دائم، موضحا أن كل الوثائق المذكورة تؤكد أن المرحلة القائمة حاليا هي آخر مرحلة انتقالية تشهدها البلاد.

واعتبر أنه لا مجال للحيلولة بين الشعب والاستفتاء بعد أن أنجزت الهيئة مشروع الدستور، لافتا إلى أن أي انتكاس للمسار التأسيسي الديمقراطي هو قتل لجنين الدولة الديمقراطية التي تعتمد على إرادة الشعب، وفتح الطريق لعودة الاستبداد الفردي أو الفئوي.

وكانت الأطراف الليبية المجتمعة في باريس اتفقت، الثلاثاء، على تنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية على أساس دستوري في الـ10 من ديسمبر المقبل.

عن علي عبدالله

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *