الأخبار
الرئيسية / سياسة / وزير العمل: ليبيا تشهد تكدسا وظيفيا بالقطاع الحكومي

وزير العمل: ليبيا تشهد تكدسا وظيفيا بالقطاع الحكومي

كشف وزير العمل بحكومة الوفاق، المهدي الأمين، أن القطاع الحكومي يشهد تكدسا وظيفيا، ويبلغ عدد الموظفين في الدولة قرابة 1.8 مليون موظف.

وأوضح الأمين، في تصريح خاص لوكالة الأنباء الصينية، الجمعة، أن حجم المخصصات المالية لدفع رواتب القطاع الحكومي بموجب الموازنة تجاوز 17 مليار دولار، وهو ما يعني أن أكثر من نصف قيمة الموازنة تذهب لسداد مرتبات العاملين في قطاعات الدولة.

وأضاف الأمين، أن هناك خللا كبيرا في سياسة التوظيف، وأن الوزارة قد شكلت لجنة تنفيذية لدراسة فرص الاندماج مع القطاع الخاص؛ لتوفير أكبر عدد من فرص العمل للشباب الليبي.

يذكر أن ديوان المحاسبة قد أوضح في تقريره السنوي لعام 2017 الصادر الأربعاء الماضي، أن القطاع الحكومي يعاني من التكدس الوظيفي، رغم نجاحهم في تقليص عدد الموظفين الذي لديهم ازدواجية عمل.

عن إبراهيم

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *