الأخبار
الرئيسية / سياسة / جمعية الهيئات القضائية تطالب بالتحقيق في ما ورد في تقرير المحاسبة

جمعية الهيئات القضائية تطالب بالتحقيق في ما ورد في تقرير المحاسبة

طالبت الجمعية الليبية لأعضاء الهيئات القضائية، الاثنين، القائم بأعمال النائب العام بفتح “تحقيقات جدية وحاسمة” في ما ورد في تقرير ديوان المحاسبة لعام 2017، والتقارير التي أعدها خلال السنوات الماضية.

واعتبرت الجمعية، في بيان تحصلت الرائد على نسخة منه، أن حالات الفساد التي كشف عنها ديوان المحاسبة في تقريره تعدّ جرائم جنائية وفقا لقانون العقوبات وقانون الجرائم الاقتصادية، وإهدارا واستنزافا لمقدرات الشعب الليبي، مشددة على إحالة كل من تثبت عليه تهم الفساد للقضاء لينال الجزاء الرادع، وإلزامه برد الأموال غير المستحقة.

يذكر أن المجلس الأعلى للقضاء طالب، الاثنين، النائب العام بدراسة تقرير ديوان المحاسبة بشكل عاجل وفوري، والاتصال بالديوان لطلب إرفاق محاضر الاستدلالات بالأدلة والإثباتات المؤيدة لما جاء في تقريره.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *