الأخبار
الرئيسية / سياسة / الكبير يتراجع عن قراره قصر الصرف على المرتبات والدعم

الكبير يتراجع عن قراره قصر الصرف على المرتبات والدعم

قرر محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، الاثنين، التراجع عن قراره بقصر الصرف على المرتبات والدعم، والضروري من الإنفاق، بعد أن أمهل المجلس الأعلى للدولة المركزي أسبوعا للبدء في الإصلاحات الاقتصادية.

وقال المركزي، في بيان له، إن تراجعه عن القرار يأتي استجابة للإجراء الذي اتخذه المجلس الأعلى للقضاء بإحالة تقرير الديوان إلى مكتب النائب العام، مشيرا إلى أنه عقد اجتماعا استثنائيًّا ضم رئيس اللجنة المالية بمجلس النواب عمر تنتوش، ورئيس لجنة تنمية وتطوير المشروعات الاقتصادية والاجتماعية محمد تكالة، ووكيل هيئة الرقابة الإدارية المكلَّف سليمان الشنطي، ووكيل وزارة المالية المفوّض أبو بكر الجفال.

يشار إلى أن ديوان المحاسبة كشف، الأربعاء الماضي، في تقريره السنوي، عن تجاوزات مالية كبيرة لمصرف ليبيا المركزي، واتهم الصديق الكبير باستخدم كل نفوذه لإخفاء أي بيانات عن التحويلات الخارجية والاعتمادات المستندية، والمستندات برسم التحصيل التي منحها المصرف.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *