الأخبار
الرئيسية / سياسة / موسى فرج: سنطالب بتشكيل لجنة للتحقيق في الفساد المالي

موسى فرج: سنطالب بتشكيل لجنة للتحقيق في الفساد المالي

قال عضو مجلس الدولة موسى فرج، الأحد، إن أعضاء المجلس سيطالبون في جلستهم اليوم رسميا المجلس الرئاسي بالتحقيق في كل ما ورد في تقرير ديوان المحاسبة من فساد مالي أو تشكيل لجنة توافقية من المجلس الأعلى ومجلس النواب تتولي النظر في الاتهامات المذكورة في التقرير أو توكل مهمة التحقيق فيها للنائب العام.

وأشار موسى في تصريح للرائد، إلى أن بعض الجرائم لا تسقط بالتقادم وترتقي إلى حد الخيانة، في حين أن بعضها الآخر يرتكب بطرق رسمية ووفق مستندات صحيحة، كأن تصل تكلفة أثاث مكتبي إلى مليون دينار، مضيفا أن المسؤول الذي يفكر بهذا المستوى لا يصلح أن يكون مسؤولا، حسب وصفه.

وأكد موسى أن دور منظمات المجتمع المدني بات ضعيفا، وأن جل الموجودين منهم “منحازون”، ولا يعبّرون عن آراء المجتمع ككل، مؤكدا أن تقرير ديوان المحاسبة يضع الحقيقة أمام المواطن ليمارس حقه الشرعي في معرفة أين تذهب أموال الليبيين، مضيفا أن الامر يتطلب رأيا عاما يصر على التحقيق الشفاف المهني الذي لا يخضع لأي ضغوط، وإظهار نتائجه للناس.

يذكر أن تقرير ديوان المحاسبة الصادر الأربعاء كشف عن مصروفات للحكومات الليبية تجاوزت 277 مليار دولار في السنوات الخمس الماضية.

عن نبيل

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *