الأخبار
الرئيسية / سياسة / ديوان المحاسبة: الفساد استشرى ولا رادع له سوى الشعب

ديوان المحاسبة: الفساد استشرى ولا رادع له سوى الشعب

قال المستشار الإعلامي لديوان المحاسبة إبراهيم بوزريبة، الأحد، إن الديوان انتهج أسلوبا مغايرا في تقريره لعام 2017، مضيفا أن الفساد استشرى داخل المؤسسات، ولم يعد هناك سبيل من ردعه سوى تبيين الحقيقة للشعب.

وأوضح بوزيبة، في تصريح للرائد، أن كل ما ورد في التقرير من معلومات وبيانات ومخالفات لم توضع إلا بعد إبلاغ الجهة المعنية والتواصل معها، مؤكدا أن الباب مفتوح للتحقيق أمام أي جهة تشكك في ما ورد في التقرير حولها.

وأشار بوزريبة إلى أن الديوان، في غياب السلطة التشريعية، لم يكن أمامه سوى التوجه بالخطاب لمنظمات المجتمع المدني والشعب مباشرة، عاقدا الأمل على أدائها وتعاطيها مع القضايا التي ألحقت الضرر بالوطن والمواطن، مبينا أنه كان من المقرر عقب هذا التقرير أن تكون هناك جلسة مساءلة للحكومة، وهو ما لا يمكن بسبب غياب السلطة التشريعية والرقابية.

وأضاف بوزريبة أن دور الديوان ينتهي عند إعداد التقرير وتقديمه إلى جهات الاختصاص.

يذكر أن تقرير ديوان المحاسبة الصادر الأربعاء كشف عن مصروفات للحكومات الليبية تجاوزت 277 مليار دولار في السنوات الخمس الماضية

عن نبيل

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *