الأخبار
الرئيسية / سياسة / لماذا أصدر ديوان المحاسبة تقريره السنوي في هذا التوقيت؟

لماذا أصدر ديوان المحاسبة تقريره السنوي في هذا التوقيت؟

تساؤلات كثيرة راودت عدداً من المحللين والاقتصاديين عن توقيت إصدار ديوان المحاسبة لتقريره السنوي، الاستفسارات كانت عن سكوت الديوان سنين ليجمع تقريره ويخرجه في هذا الوقت.

وأثارت هده التساؤلات شكوك البعض من أن الديوان كان يقصد أمراً ما أو جهة ما بعينها من إصداره لتقريره في هذا الوقت المتأزم نوعاً ما.

استراتيجية الديوان تغيرت

المستشار الاقتصادي في ديوان المحاسبة على المحجوب أكد أن التقرير السنوي لسنة 2016 رصدت فيه مخالفات القطاعات المختلفة غير أن تركيز الإعلام هذه السنة وإبراز المخالفات وتكرار عرضها جعل الأمر واضحا  على خلاف التقارير السابقة التي كانت لا تحظى باهتمام الجهات الإعلامية. حسب تعبيره.

وأوضح المحجوب في تصريح للرائد أن استراتيجية الديوان تغيرت العام الحالي في كتابة التقرير واستخدم مؤشرات اقتصادية من خلال عمل لجنة اقتصادية اعتمدت على دراسة سلاسل زمنية يمكن من خلالها رصد التغيرات على مر اكز من سنة وفق قوله .

وأضاف المحجوب أن الديوان يتلخص عمله طول العام في إصدار تقرير سنوي، مشيرا أنه يعمل بشكل مهني، ولا يتقصد أية جهة أو طرف محدد، بل شمل التقرير كل الجهات الخاضعة للمراجعة.

الديوان لم يسكت من قبل

وقال الكاتب الصحفي، علي أبوزيد، إن ديوان المحاسبة لم يسكت، بل كان يخرج تقريره بشكل سنوي، وتقرير سنتي 2015 و2016 متاحان وموجودان لمن أراد الاطلاع.

وأضاف أبوزيد للرائد، أن الفرق في هذا التقرير أنه أضخم وأشمل، وهو يوضح تطور أداء ديوان المحاسبة، مشيراً إلى إن شعور الناس بالفساد تعزّز وتضررهم منه زاد؛ بسبب تفاقم الأزمات الاقتصادية فجاء التقرير ليؤكد ذلك بالأرقام.

ورأى أبوزيد، أنه لو كانت هناك سلطة تشريعية فاعلة لتناقش هذا التقرير وتأخذ بتوصياته ما كان التقرير ليأخذ كل هذه المساحة من الرأي العام.

وتبقى التساؤلات كثيرة عن تقرير ديوان المحاسبة الذي بين حجم الإهدار الكبير في المال العام والفساد المتفشي في بعض الجهات العامة للدولة، ومن المسؤول عن محاسبة هؤلاء.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *