الأخبار
الرئيسية / سياسة / السراج يبحث مع آمري المناطق العسكرية الوضع الأمني في الجنوب

السراج يبحث مع آمري المناطق العسكرية الوضع الأمني في الجنوب

بحث رئيس المجلس الرئاسي  فائز السراج بصفته القائد للأعلى للجيش، السبت، مع آمري المناطق العسكرية مستجدات الوضع الأمني في المنطقة الجنوبية.

وناقش السراج، خلاله اجتماعه بآمر منطقة طرابلس العسكرية اللواء عبد الباسط مروان، وآمر المنطقة الوسطى اللواء محمد الحداد، وآمر المنطقة الغربية اللواء أسامة الجويلي، ما اتخذ من إجراءات لتجهيز القوة العسكرية التي صدر قرار بتشكيلها؛ لحماية وتأمين الجنوب الليبي، وفق المكتب الإعلامي للرئيس.

يذكر أن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج أصدر، منتصف مايو الحالي، قرارا بإنشاء قوة عسكرية خاصة بحماية وتأمين منطقة الجنوب، قوامها لواء مكون من المناطق العسكرية الثلاث، كل منطقة عسكرية تساهم بكتيبة واحدة، بكافة أفرادها ومعداتها وأسلحتها وذخائرها.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *