الأخبار
الرئيسية / سياسة / البنك الدولي يتوقع نمو الاقتصاد الليبي في السنتين القادمتين

البنك الدولي يتوقع نمو الاقتصاد الليبي في السنتين القادمتين


توقع البنك الدولي تعافى الاقتصاد الليبي بنسبة 15% في عام 2018، وأن يصل في معدل المتوسط للنمو إلى 7.6% في عامي 2019 – 2020.

وتوقع البنك في تقرير صادر عنه نشره على صفحته الرسمية، الجمعة، أن يرتفع إنتاج ليبيا من النفط بشكل مضطرد ليصل إلى أقصى إمكانياته 1.5 مليون برميل يوميا بحلول عام 2020، وهو الوقت اللازم لإصلاح البنية التحتية لصناعة النفط التي تضررت بشدة، وفق التقرير.

وبيّن البنك أنه سيكون على ليبيا في العام الجاري إما أن تستنفد من احتياطاتها بالنقد الأجنبي أو ستضطر لتطبيق تعديلات خاصة لابد منها لتفادي نشوب أزمة بالبلاد.

ورجح البنك زيادة في احتياطيات النقد الأجنبي بحلول عام 2020. وستبلغ في المتوسط نحو 72.5 مليار دولار في الفترة ما بين 2018 و2020، أي ما يعادل تكاليف واردات 27.5 شهر.

يُذكر أن تقرير ديوان المحاسبة الصادر الأربعاء الماضي قد أكد تحسن إيرادات النفط في عام 2017 بأكثر من 13.7 مليار دولار، مقابل 4.7 مليار دولار في العام 2016.

عن إبراهيم

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *