الأخبار
الرئيسية / سياسة / النواب يناشد الأعلى للدولة التعاطي إيجابيا لتعيين الشكري محافظا للمركزي

النواب يناشد الأعلى للدولة التعاطي إيجابيا لتعيين الشكري محافظا للمركزي

ناشد النائب الأول لرئيس مجلس النواب فوزي النويري الخميس، المجلس الأعلى للدولة للتعاطي إيجابيا مع قرار مجلس النواب القاضي بتعيين محمد الشكري محافظا لمصرف ليبيا المركزي.

وأكد النويري في بيان له أن مجلس النواب يلتزم بالمادة 15 من الاتفاق السياسي في اختيار المناصب السيادية وفقا للآلية الواردة بها، مشيرا أعضاء مجلس النواب عقد عدة لقاءات، مع رئيس وأعضاء المجلس العلى للدولة بخصوص تعين محافظ لمصرف ليبيا المركزي.

وأشار النويري إلى ان تعثر مسار تعديل الاتفاق السياسي واستفحال الأزمة الاقتصادية والمالية وانتشار الفساد الإداري والمالي يرتكز على الانقسام المؤسساتي في الدولة.

وكان مجلس النواب قد انتخب في ديسمبر المنصرم محمد الشكري محافظا لمصرف ليبيا المركزي بـ 54 صوتا، في جلسة مكتملة النصاب.

عن علي عبدالله

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *