الأخبار
الرئيسية / سياسة / شكشك: نحتاج إلى المساءلة الاجتماعية في غياب السلطة التشريعية

شكشك: نحتاج إلى المساءلة الاجتماعية في غياب السلطة التشريعية

أكد رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك، ضرورة وجود ما وصفها بـ “الحلقة الملحة والمفقودة”، وهي المساءلة الاجتماعية لأجهزة الدولة ومنها الديوان، في ظل غياب مساءلة السلطة التشريعية.

وأضاف شكشك في مؤتمر صحفي عقده الأربعاء، لإعلان صدور التقرير السنوي للديوان، أن كل ما ينجز من جهود في محاسبة وكشف ومتابعة لقطاعات الدولة تظل اجتهادات في ظل عدم وجود سلطة تشريعية تصدر قرارات رادعة لها.

وأشار رئيس الديوان إلى أنهم أوقفوا اتفاقية كانت ستعقد بين أحد القطاعات وشركة أجنبية بتكلفة 80 مليون يورو، وأرجعوا عديد الصكوك المزورة التي تزيد من إهدار الأموال العامة.

وأوضح شكشك أن الديوان ألزم صندوق موازنة الأسعار بعدم دفع الديون المستحقة عليه لبعض الشركات التي لديها ديون على الدولة الليبية، مبينا أن الديوان مارس وراجع وأصدر قرارات للحد من ظاهرة تهديد الدولة، وإرهاق الجهاز القضائي.

يشار إلى أن عددا من التجار يقولون إن صندوق موازنة الأسعار مدين لهم بمبالغ تجاوزت 3 ملايين دينار في فترات سابقة.

يذكر أن ديوان المحاسبة أصدر الأربعاء تقريره السنوي، الذي كشف فيه عن تجاوزات مالية في عدد من قطاعات الدولة.

عن نبيل

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *