الأخبار
الرئيسية / سياسة / نالوت تطالب بوقف سفك الدماء في درنة وإنهاء حصارها

نالوت تطالب بوقف سفك الدماء في درنة وإنهاء حصارها

اعتبر المجلس البلدي ومجلس الشورى بمدينة نالوت “سفك دماء الأبرياء والحصار والتحشيد العسكري الواقع على مدينة درنة أنه الظلم بعينه الذي يجب على كافة أبناء الوطن مكافحته بكل القوى “.

ووصف المجلس في بيان له، الاثنين، القصف الجوي على المدينة بـ” الغادر”، مشددا في الوقت ذاته على إدانة كافة أشكال الإرهاب الفكري الديني والتطرف وتكفير المجتمع، وفق البيان.

وفي سياق منفصل “أضاف المجلس أن تدهور الوضع الاقتصادي سببه الخلاف والانقسام السياسي، مطالبا بالذهاب للانتخابات وإنهاء فوضى الأجسام المنتهية المدة مباشرة بعد إقرار دستور يكفل حقوق جميع مكونات الشعب الليبي. وفق البيان.

يذكر أن قوات حفتر تشن هجوما موسعا على مدينة درنة تستخدم فيها كافة أنواع الأسلحة بغية اقتحامها بعد أكثر من ثلاثة أعوام من حصارها.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *