الأخبار
الرئيسية / سياسة / صوان: نستنكر الصمت الدولي حيال درنة، ومحاربة الإرهاب مهمة رئاسي الوفاق

صوان: نستنكر الصمت الدولي حيال درنة، ومحاربة الإرهاب مهمة رئاسي الوفاق

قال رئيس حزب العدالة والبناء محمد صوّان، الاثنين، إن “ازدواج معاييرها” تجاه الاتفاق السياسي، يجعل القوى السياسية الليبية تشكك في حيادية الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي.

وأبدى صوّان، على صفحته الرسمية، أن تحفظه من وصف تقرير الأمين العام للأمم المتحدة لقوات حفتر بـ “الجيش الوطني الليبي”، معللا أن حفتر لا يعترف بالاتفاق السياسي، وهو الإطار الشرعي الوحيد في العملية السياسية في ليبيا، والمجلس الرئاسي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفق الاتفاق السياسي، مؤكدًا أن لا خلاف على محاربة الإرهاب، لكن المخول بذلك حصرا هو المجلس الرئاسي، وهو الذي لم يأمر لا بحصار درنة ولا بقصفها.

وأدان صوّان قصف وحصار قوات حفتر للمدينة بدعم من قوى إقليمية، مستنكرا الصمت الدولي لما تتعرض له المدينة، منبهًا أن المجلس الرئاسي شدد في بياناته على ضرورة إيقاف الحرب، وحماية للمدنيين، وفك الحصار.

وبيّن رئيس حزب العدالة والبناء أن حفتر “يعرقل تنفيذ الاتفاق السياسي بدعم علني من دول إقليمية تصر على إفساد المشهد السياسي، وتشترك علنا في قصف درنة وحصارها ما يمثل انتهاكا صارخ للسيادة” وفق صوّان .

هذا وتشهد مدينة درنة حصارا لأكثر من عامين، وعملية عسكرية لاجتياحها أطلقتها قوات حفتر.

عن علي عبدالله

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *