الأخبار
الرئيسية / سياسة / أهالي درنة يحملون الأمم المتحدة والسلطات المحلية مسؤولية الحرب على المدينة

أهالي درنة يحملون الأمم المتحدة والسلطات المحلية مسؤولية الحرب على المدينة

حملت مكونات مدينة درنة الاجتماعية المدنية، السبت، الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والمجلس الرئاسي ومجلس النواب والأعلى للدولة المسؤولية القانونية والأخلاقية بما تمر به المدينة من حرب وصفوها بـ”حرب الإبادة الجماعية”

وطالبت المكونات الاجتماعية والمدنية في بيان مرئي لها، الجهات المذكورة باتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة وفق القوانين والتشريعات الدولية؛ لمنع حدوث كارثة إنسانية داخل المدينة، ورفع الحصار الذي تفرضه قوات حفتر، ووقف الحرب على المدينة.

وأوضح البيان أن درنة تشهد أحوالا انسانية “مزرية” و”سيئة للغاية”؛ بسبب الحصار الذي تفرضه قوات حفتر عليها، مشيرا إلى أن مخزون السلع ومستلزمات الأطفال والأدوية في المدينة تكاد أن تنفد.

يُذكر أن قوات حفتر تشن حربا على مدينة درنة بالأسلحة الثقيلة والطيران الحربي منذ بداية مايو الجاري، بعد فرضها الحصار على المدينة لأكثر من ثلاث سنوات.

عن محمد الغرياني

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *