الأخبار
الرئيسية / سياسة / المجتمعون في “دكار” يتفقون على بناء الدولة المدنية ووحدة البلاد

المجتمعون في “دكار” يتفقون على بناء الدولة المدنية ووحدة البلاد

اتفق المجتمعون في العاصمة السنغالية “دكار”، الأحد، على استقلال ليبيا وسيادتها ووحدة أراضيها، وبناء دولة مدنية تضمن حقوق الليبيين كافة.

وشددت الشخصيات الليبية المجتمعة في بيان لها تحصلت الرائد على نسخة منه، على التعجيل في الاستفتاء على الدستور وبناء مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية، مطالبين بتشكيل لجنة وطنية للمصالحة وإيجاد آلية تضمن المحافظة على ثروات البلاد، وعدالة توزيعها، بالإضافة إلى استرداد الأموال الضائعة والمنهوبة.

ورفض البيان التدخل الأجنبي في ليبيا بأي شكل من الأشكال، داعين إلى تفعيل قانون العفو العام الذي أصدره مجلس النواب، وعودة المهجرين والنازحين في الداخل والخارج.

وأكد البيان إدانة الإرهاب والتطرف ورفض العنف بكافة أنواعه، وضرورة وضع آلية لفك المجموعات والتشكيلات المسلحة وإعادة تأهيل ودمج أفرادها في الحياة المدنية.

يذكر أن اجتماع “دكار” كان بدعوة من الرئيس السنغالي “ماكي سال” ورئيس جمهورية الكونغو برازافيل “دني ساسو” وبحضور مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة.

عن محمد الغرياني

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *