الأخبار
الرئيسية / سياسة / “الغارديان”: مالطا مأوى لمهربي الوقود الليبي

“الغارديان”: مالطا مأوى لمهربي الوقود الليبي


كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية، الخميس، أن مالطا أصبحت مأوى لمهربي النفط من ليبيا، عبر السماح للسفن التى تهرب الوقود الليبي بالرسو في موانئها.
وذكرت الصحيفة أن السلطات المالطية، لم تقم بأي خطوات لردع عمليات التهريب من ليبيا، موضحة أن السفن المهربة للوقود ترسو في مالطا دون تفتيشها، وفق ما نقلته وكالة سبوتنك الروسية.
ونقلت الصحيفة عن المدعي العام في مدينة كاتانيا الإيطالية “أندريا بونومو”، الذي يتولى إجراء التحقيقات الإيطالية في عمليات التهريب، أن المهربين يعتمدون على مستندات مزورة تزعم أن الوقود مستخرج من السعودية، بينما هو يأتي من ليبيا.

يذكر أن رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام الصديق الصور صرح بأن النائب العام أصدر مذكرات قبض في حق 114 متهمًا بتهريب الوقود الليبي، بينهم أشخاص من مالطا، مطالبا الإنتربول بالقبض عليهم.

عن إبراهيم

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *