الأخبار
الرئيسية / سياسة / بوجلالة: بلدي مصراتة وعد باتخاذ إجراءات إيجابية بشأن تاورغاء

بوجلالة: بلدي مصراتة وعد باتخاذ إجراءات إيجابية بشأن تاورغاء

قال وزير الدولة لشؤون المهجرين يوسف جلالة، الاثنين، إن الوعود بعودة أهالي تاورغاء المقيمين في قرارة القطف إلى بيوتهم، ما زالت قائمة، مؤكدا استمرار الاجتماعات في مصراته بهذا الشأن.

وأوضح بوجلالة، في تصريح خاص للرائد، أن مجلس مصراتة البلدي وعد خلال هذين اليومين باتخاذ إجراءات إيجابية بهذا الملف، مؤكدا تسلمه تقريرا من اللجنة المكلفة بالتواصل مع لجنة تاورغاء عن ميثاق العودة وكافة الإجراءات السابقة لعودة الأهالي المهجرين.

وأضاف الوزير أن وعود مصراتة بعودة أهالي تاورغاء قبل رمضان قائمة، لكنها تمدَّد بحجج غير مقنعة، منوها إلى أن مطالب مصراتة عامة متغيرة بين المطالبة بالاعتذار الرسمي، والبحث عن المفقودين، ومسح الألغام كافة وغيرها، لافتا إلى أنها مطالب يمكن تنفيذها على مراحل.

وأكد بوجلالة أن كسر حاجز العودة من شأنه أن يفتح المجال لتهيئة المدينة، مبينا أن الأهالي سيبدؤون في إعمار بيوتهم بشكل فردي، إلى جانب فتح المجال أمام المجتمع الدولي الذي وعد بإعادة إعمار المدينة، والمجلس الرئاسي الذي سيعمل على إزالة الألغام والبحث عن المفقودين وغير ذلك.

ولفت الوزير إلى أن الأهالي يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة في ظل ارتفاع درجات الحرارة، والإقامة في خيام من البلاستيك، وقلة المياه، وهبوب الرياح المحملة بالغبار.

يذكر أن أهالي تاروغاء وصلوا إلى منطقة قرارة القطف، مطلع فبراير، بناء على إعلان المجلس الرئاسي بدء عودتهم إلى مدينتهم، ومنعوا من ذلك بسبب وجود خلل في الاتفاق بحسب تصريحات من مدينة مصراتة

عن نبيل

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *