الأخبار
الرئيسية / سياسة / سيالة يطالب برفع جزئي لحظر توريد الأسلحة على ليبيا

سيالة يطالب برفع جزئي لحظر توريد الأسلحة على ليبيا

طالب وزير الخارجية بحكومة الوفاق محمد سيالة، خلال كلمته في المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب ومنع التطرف، الذي عقد بالعاصمة الطاجيكية “دوشنبه”، برفع جزئي لحظر توريد الأسلحة على ليبيا.

وأكد سيالة، خلال كلمته، الجمعة، على ضرورة دعم طلب ليبيا من مجلس الأمن، رفع قرار الحظر عنها جزئيا، وتمكينها من توريد بعض أنواع الأسلحة والمعدات اللازمة لمكافحة الإرهاب، وتجهيز الحرس الرئاسي وخفر السواحل.

وأضاف سيالة أن قرار حظر توريد السلاح المفروض على ليبيا بحجة عدم استخدامه في إشعال الحرب الأهلية، أثر كثيرا في قدرتها على مقاومة العمليات الإرهابية، مشيرا إلى العمل الإرهابي الغادر الذي استهدف مقر المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بالعاصمة طرابلس، وأسفر عن مقتل 14 شخصا وجرح قرابة 20 آخرين.

يذكر أن المؤتمر تشارك فيه 17 دولة و5 ممثلين لمنظمات إقليمية ودولية، ويهدف إلى العمل على توحيد الجهود لمواجهة الإرهاب والتطرف، وتعزيز آليات التعاون ضد الإرهاب الإلكتروني.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Natrol l arginine review|Quickest way to lose weight on slimming world|cbd topical balm