الأخبار
الرئيسية / سياسة / توقيع اتفاقية لأول وكالة لتوفير القروض الصغيرة في ليبيا

توقيع اتفاقية لأول وكالة لتوفير القروض الصغيرة في ليبيا

وقعت الحكومة البريطانية اتفاقية مع “خبراء فرنسا” لإنشاء أول فرع متخصص في تمويل المشاريع الصغرى في ليبيا.

وأوضح برنامج دعم ليبيا في التكامل الاقتصادي والتنوع والاستخدام المستدام على صفحته الرسمية، الجمعة، أن المشروع ممول من الحكومة البريطانية بقيمة 1,71 مليون يورو، ويتولى تنفيذه “خبراء فرنسا”، ويهدف إلى دعم الفرع تقنيا، في حين يقوم مصرف السراي، وهو مصرف ليبي خاص، بتقديم الدعم مباشرة لأصحاب المشاريع الصغرى.

وأضاف البرنامج أن مصرف السراي سيشغل ويستضيف فرع النماء، الذي سيقدم قروضا لأصحاب المشاريع الصغرى بفضل تسهيلاته المصرفية.   وبحسب صفحة البرنامج، فإن أصحاب المشاريع الصغرى، خاصة الشباب والنساء، سيتمكنون من الحصول على تمويل صغير يقدر بـ 12 إلى 18 ألف  يورو، مع إمكانية سداد المبلغ في مدة زمنية أقصاها عامان، مبينة أن هذه الخصائص المصرفية قد تتغير وفقًا لاستجابة السوق المحلي.

يذكر أن المشروع هو نتيجة لدراسة أولية موّلها الاتحاد الأوروبي، ونفذتها الوكالة الفرنسية للخبرة الفنية الدولية “ادي فرانس”.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *