الأخبار
الرئيسية / سياسة / البرغثي: الانتخابات هي الحل للقضاء على الإرهاب

البرغثي: الانتخابات هي الحل للقضاء على الإرهاب


رأى وزير الدفاع بحكومة الوفاق المهدي البرغثي، السبت، أن إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في البلاد هو بداية الطريق لإعادة وحدة البلاد والقضاء على خطر الإرهاب.

وأكد البرغثي في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط، أن تنظيم الدولة استغل غياب الدولة والجيش في الجنوب؛ ليجد لنفسه أرضاً خصبة في الصحراء الليبية، مشيرا إلى أن استمرار البلاد بدون إنجاز الدستور والدخول في العملية الانتخابية مآله مزيد من الإرهاب والمعاناة، والتدخلات الخارجية.

وعن الأمن في طرابلس أوضح البرغثي أن طرابلس أفضل من مناطق أخرى من الناحية الأمنية، موضحا أن خلافه مع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج في طريقه إلى التسوية.

يُذكر أن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة قد قدم مبادرة في نوفمبر الماضي تقضي بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية قبل نهاية العام الجاري.

عن إبراهيم

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *