الأخبار
الرئيسية / سياسة / اجويد: تصريحات الحاسي صادمة وفاضحة

اجويد: تصريحات الحاسي صادمة وفاضحة

اعتبر رئيس دائرة الإعلام والاتصال لحزب العدالة والبناء عبدالسلام اجويد تصريحات القنصل الليبي السابق بجمهورية مصر العربية “عادل الحاسي”، صادمة وفاضحة ودالة على فساد مالي وإداري ينخر مؤسسات الدولة بالداخل والخارج.

وأبدى اجويد للرائد استغرابه من صمت الشخصيات التي اتهمت بالمحسوبية والفساد، مطالبا النائب العام بتعقب الاتهامات، وفتح تحقيق عاجل وشفاف وإطلاع الرأي العام على نتائجه.

وأضاف اجويد أن ترشيد الإنفاق العام أمر بالغ الأهمية؛ لتقليل المصروفات ولتخفيف حدة الأزمة الاقتصادية الراهنة، مثمنا في السياق ذاته تفاعل مدونو شبكات التواصل الاجتماعي مع القضية، وإطلاقهم حراكا لمكافحة الفساد المستشري في هياكل المؤسسات القائمة.

وكان القنصل الليبي السابق في مصر عادل الحاسي قد كشف الخميس، قضايا فساد، وهدر للمال العام، تتعلق بمسؤولين بالدولة.

عن علي عبدالله

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *