الأخبار
الرئيسية / سياسة / مفوضية الانتخابات تنعى موظفيها الذين قضوا في تفجير مقرها

مفوضية الانتخابات تنعى موظفيها الذين قضوا في تفجير مقرها

نعت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، الخميس، موظفيها الذين طالتهم يد الغدر إثر الهجوم الإرهابي الذي استهدف مقر المفوضية في منطقة غوط الشعال بطرابلس.

ونشرت المفوضية، في بيان على صفحتها الرسمية، أسماء موظفيها الذين قضوا في التفجير، وهم: سليمان مفتاح الشاوش، وعيسى امحمد أبوصوة، ومحمد البوسيفي، وعبد العالي الكميع، وهناء عمر سلام، ومروان معتوق قواس، وعز الدين محمد أبو ستة، وخالد صوان، وعادل أحمد عقيلة، وحمزة علي سالم، ومعز محمد جمعة، وسام عامر المبروك، وحمزة محمد حسن.

وأكدت المفوضية أنها ماضية في تحقيق رسالتها الوطنية عبر إجراء انتخابات حرة ونزيهة، تضمن التداول السلمي على السلطة، وعازمة على تحقيق أهداف وطموحات الليبيين الذين قالوا كلمتهم الفصل بتسجيل (2,438,769) ناخبًا في سجل الناخبين استعدادًا للعملية الانتخابية المقبلة.

يذكر أن رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السايح، أكد، الأربعاء، أن قواعد بيانات الناخبين لم تتأثر في الهجوم على مقر المفوضية، مضيفًا أنهم قادرون على إجراء أي استحقاق انتخابي.

 

 

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Herbalife products for erectile dysfunction|Best over the counter diet pills like phentermine|Sapphire cbd oil tenn review