الأخبار
الرئيسية / سياسة / جمعية الصداقة الليبية الأمريكية ترحب بتوقيع اتفاقيتي تعاون بين البلدين

جمعية الصداقة الليبية الأمريكية ترحب بتوقيع اتفاقيتي تعاون بين البلدين


رحبت جمعية الصداقة الليبية الأمريكية، بتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون بين ليبيا والولايات المتحدة في العاصمة التونسية الجمعة.

وأكدت الجمعية، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية، الجمعة، حرصها على توطيد وترسيخ علاقات الصداقة والتعاون بين ليبيا والولايات المتحدة الأمريكية.

وأشارت الجمعية إلى أن هذه الاتفاقيات تجدد الالتزام المتبادل بتحسين الوضع الأمني في جميع أنحاء ليبيا، والتعاون مع الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب، وتعزيز الأمن في المنطقة المغاربية برمتها، مبدية ارتياحها لانضمام ليبيا إلى جهود مكافحة الإرهاب عبر الصحراء، التي ستساهم في حماية الحدود، واستتباب الأمن في كامل التراب الليبي، وفق البيان.

يذكر أن البلدين وقعا، الجمعة، في العاصمة التونسية، على وثيقتي تعاون، تختص الأولى بتقديم المساعدة الفنية في مجال العدالة الجنائية من خلال التدريب، والثانية خطاب نوايا يتعلق بتركيب منظومة خاصة بالكشف عن صحة وثائق السفر في المطارات والمنافذ الليبية.

عن إبراهيم

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *