الرئيسية / سياسة / المصالحة بين مصراتة والزنتان خطوة نحو بناء الدولة

المصالحة بين مصراتة والزنتان خطوة نحو بناء الدولة

اتفاق مدينتي مصراتة والزنتان على ميثاق لطي صفحات القطيعة بينهما، وعلى تسوية الخلافات، والتأكيد على ضرورة الحوار لحل كل خلاف داخل الوطن لا خارجه، يبشر بانطلاق الخطوات الجادة لبناء الدولة.

بناء الدولة يبدأ بالمصالحة

عميد بلدية الزنتان مصطفى الباروني، يؤكد أن بناء الدولة يبدأ بالمصالحة الوطنية، مشددا على مواصلة مشوار المصالحة لإنهاء كل الخلافات بين المدن الليبية.

وأفاد الباروني في تصريح للرائد، بأن ممثلي المدينتين وقعوا على ميثاق عهد ومصالحة أثناء زيارتهم لمدينة مصراتة.

اللبنة الأولى

وفي سياق متصل، قال رئيس مجلس مصراتة العسكري إبراهيم بن رجب، إن لقاء وفد مدينة الزنتان بمصراتة، هو اللبنة الأولى في طريق المصالحة الشاملة.

وأكد بن رجب في تصريح للرائد، أن مدينة مصراتة تواصلت مع عدة مدن للمصالحة، مبينًا استعدادهم لزيارة أي مدينة تكون جاهزة للصلح، مشيرًا إلى أن الميثاق شدد على مدنية الدولة، ووحدة التراب الليبي، وحرمة الدم، والجلوس على طاولة الحوار لحل المشاكل داخل ليبيا، ورفض أي اجتماعات خارج الوطن.

حجر أساس

ويرى الكاتب والمحامي فيصل الشريف، أن لقاء أعيان وممثلي المدينتين هو الخطوة الرئيسة، وحجر الأساس لمصالحة ليبية ليبية، متطلعا لأن تشهد المصالحات في قادم الأيام زخمًا له انعكاساته الإيجابية على الوطن والشعب الليبي.

ونبّه الشريف في تصريح للرائد، إلى أن من ينزعج من هذه اللقاءات التي وصفها بـ”الحبّية”، لن يكون إلا الطرف المغرّد خارج السرب، مؤكدا أن حميمية اللقاء والتعاهد القلبي التاريخي يوجه رسالة لكل العابثين بالوطن، بأن لا سكوت عن تضييع الوطن وإغراقه واللعب بالأجندات السياسية، ونهب ثرواته ومقدرات شعبه، وكل ذلك يعدّ خطوطًا حُمْرًا لا سكوت عنها بعد اليوم، وفق تعبيره.

ليست أولوية

في المقابل، اعتبر رئيس مؤسسة توافق الوطنية ببنغازي عبد الهادي شماطة، أن المصالحة الوطنية تحتاج تنظيم أولويات لإعطاء انطباع بالمصداقية، مبينا أن المصالحة بين مدينتي مصراتة والزنتان ليست ذات أولوية.

وأكد شماطة في تصريح للرائد، أن الأولوية هو تقييم مواقفهم خلال السبع سنوات الماضية، خاصة حول ملف تاورغاء، معتبرا ان ما يدور اليوم ليس مصالحة بين مصراته والزنتان بل هو تحالف جديد لدخول العاصمة.

هذا ويتطلع الوطن لمبادرات المصالحة وعودة النازحين والمهجرين، التي من شأنها أن ترأب الصدع، وتلم الشمل، وترفع البنيان، في مختلف المدن والقرى داخل البلاد.

 

 

عن علي عبدالله

شاهد أيضاً

صوان: نختلف مع دار الإفتاء في تناولها لقضايا السياسة ونرفض استخدام رمزية الفتوى لدعم رأي سياسي وتشويه آخر

في سؤال وُجّه للسيد صوان حول ما يثار عن موقف الحزب من تناول دار الإفتاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *