الأخبار
الرئيسية / سياسة / مفوضية اللاجئين: استجبنا لأكثر من 600 ألف لاجئ سنة 2018

مفوضية اللاجئين: استجبنا لأكثر من 600 ألف لاجئ سنة 2018

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ليبيا، الاثنين، إنها استجابت لأكثر من 600 ألف لاجئ في ليبيا سنة 2018.

وأوضحت مفوضية اللاجئين في إنفوجرافيك، أن أكثر من 51 ألف طالبوا باللجوء حديثا، مشيرة أن عدد النازحين المحليين داخل ليبيا يتجاوز 184 ألف نازح، وأن العائدين من النزوح يبلغ عددهم أكثر من 368 نازح.

وأضافت المفوضية أنها قدمت أكثر من 11 ألف استشارة طبية، ومساعدات غذائية لأكثر من 15 ألف نازح ولاجئ، مشيرة أن أكثر من ألفي أسرة نازحة ولاجئة تلقت مساعدات نقدية.

وبينت المفوضية أنها أفرجت عن 983 لاجئ وطالب لجوء، وأنها وفرت حلولا لأكثر من ألف لاجئ وطالب لجوء، لافتة أن متطلبات التمويل الخاصة بالمفوضية تقدر بـ85 مليون دولار.

وكشفت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الأسبوع الماضي، أن مليونا و100 ألف شخص من نازحين ولاجئين وعائلات متضررة من الاشتباكات المسلحة داخل ليبيا بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

عن علي عبدالله

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *