الأخبار
الرئيسية / سياسة / بوهاشم: قبول صالح لدعوة المشري “خطوة إيجابية”

بوهاشم: قبول صالح لدعوة المشري “خطوة إيجابية”

وصف عضو مجلس النواب فرج بوهاشم، الأربعاء، قبول رئيس مجلس النواب عقيلة صالح لدعوة رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، بـ “الخطوة الإيجابية”.

وقال بوهاشم في تصريح للرائد، إن هذه الخطوة تحتاج إلى شجاعة أكبر للوصول إلى نتائج ملموسة من هذا اللقاء، مشيرا إلى أن المجلس الأعلى للدولة قَبِل الاتفاق السياسي لكن المعارض له كان رئيس مجلس النواب وبعض أعضائه، وفق قوله.

وأضاف بوهاشم أن قبول رئيس مجلس النواب لهذه الدعوة “رغم تأخرها أكثر من عامين، يُعدّ تحسنًا في موقفه بعيدًا عن المطالبات السابقة المبطّنة بالمزايدات التي تشبّعت بها عقول الناس ولم تُشبعهم”، حسب تعبيره.

يذكر أن رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري وجّه، في كلمة مسجلة له، الأربعاء، دعوة لرئيس مجلس النواب عقيلة صالح، إلى عقد لقاء عاجل بينهما في طرابلس أو طبرق أو أي مكان يقترحه؛ للدفع بالحوار وإنهاء الأزمة السياسية.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *