الأخبار
الرئيسية / سياسة / الاتحاد الأوروبي يشيد بدعوة المشري للقاء صالح

الاتحاد الأوروبي يشيد بدعوة المشري للقاء صالح

أشادت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا بيتينا موشايد، الخميس، باستعداد رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، لمقابلة رئيس مجلس النواب عقيلة صالح داخل ليبيا.

وعبّرت موشايد، خلال لقائها رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري في طرابلس، عن إعجابها بخارطة الطريق التي أشار إليها رئيس مجلس الدولة أثناء كلمته الأربعاء، مشددة على ضرورة ضمان وحدة ليبيا، وفق الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للدولة.

من جهته، أكد رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، ضرورة الالتزام بالمسار الدستوري بوصفه نتيجة للتوافق، منوّها إلى أن معالجة الأزمة الليبية تكون بإجراء تعديلات على الاتفاق السياسي تقود البلاد مباشرة إلى دستور ثم انتخابات.

وأكد المشري أن الرئاسة تؤمن بالشراكة في اتخاذ القرار وعدم التفرد به، موضحا أنها بعيدة عن أي تجاذبات حزبية أو أيديولوجية وأي تأثيرات إقليميّة، حسب وصفه.

يذكر أن رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، وجّه، الأربعاء، دعوة إلى رئيس مجلس النواب عقيلة صالح؛ لعقد لقاء عاجل بينهما في طرابلس أو طبرق أو أي مكان يقترحه؛ للدفع بالحوار السياسي.

عن علي عبدالله

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *