الأخبار
الرئيسية / سياسة / أكثر من 62 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الشهادة الثانوية

أكثر من 62 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الشهادة الثانوية

 

أعلنت وزارة التعليم بحكومة الوفاق أن عدد الطلبة المتقدمين لامتحانات الشهادة الثانوية في العام الحالي، بلغ 62 ألفا و 326 طالبا، ولشهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي “الإعدادية”: 85 ألفا و628 تلميذا.

وقال وكيل الوزارة عادل جمعة في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، إن امتحانات الشهادة الثانوية ستجرى في قاعات الكليات بالجامعات، بمختلف مناطق ليبيا بالتنسيق مع رؤساء الجامعات والجهات ذات العلاقة، في خطوة يهدف من خلالها إلى القضاء على ظاهرة الغش، وفق قوله.

وأكد جمعة أن الوزارة ستصدر بطاقات إلكترونية لكل طالب لتفادي حدوث انتحال للشخصية، وتنشر قوائم بأسماء الطلبة الممتحنين أمام القاعات ليتمكن كل طالب من الوصول إلى القاعة والمقعد المخصصين له، مشيرا إلى أن الطلبة من نازحي تاورغاء سيجرون الامتحانات في قاعات كلية التربية بمدينة بني وليد.

يذكر أن امتحانات نهاية العام الدراسي للدور الأول من مرحلة التعليم الثانوي، ستجرى بين 8 و 19 يوليو من العام الجاري.

 

 

 

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Male enhancement yahoo answer|Losing beer gut fast|Is cbd oil any good for anxiety