الأخبار
الرئيسية / سياسة / نصية: مجلس الدولة “دحر فكرة شخصنة المؤسسات”

نصية: مجلس الدولة “دحر فكرة شخصنة المؤسسات”

 

قال رئيس لجنة الحوار عن مجلس النواب عبد السلام نصية، إن ما حدث من تداول سلمي للسلطة، وانتخاب رئيس جديد للمجلس الأعلى للدولة، قد “دحر فكرة شخصنة المؤسسات”.

وأضاف نصية، الأحد، على صفحته الشخصية، أن انتخابات رئاسة المجلس الأعلى للدولة تعدّ خطوة هامة في مشوار ترسيخ الديمقراطية وبناء دولة العدل والقانون، مشيرا إلى أن التداول السلمي للسلطة يزرع الثقة المفقودة بين الليبيين الآن، ويؤكد أن الحل يكمن في وجود مؤسسات قوية يجري فيها تداول السلطة، مما يساعد على اتخاذ القرارات الصعبة والمهمة التي تساهم في بناء الدولة، ويبعدها عن الابتزاز الداخلي الخارجي، والتبعية الإقليمية والدولية، وفق قوله.

وأعرب نصية عن أمله أن تحذو المؤسسات السياسية القائمة حذو المجلس الأعلى للدولة في عملية تداول السلطة، وألا يكون ذلك حالة استثنائية.

يذكر أن المجلس الأعلى للدولة انتخب، الأحد، خالد المشري رئيسا له بـ 64 صوتا، مقابل 46 صوتا لمنافسه الرئيس السابق عبد الرحمن السويحلي.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *