الأخبار
الرئيسية / سياسة / حراك 30 مارس يبحث خططه المستقبلية ويعزز وجوده في الجنوب

حراك 30 مارس يبحث خططه المستقبلية ويعزز وجوده في الجنوب

قال عضو اللجنة التحضيرية لحراك 30 مارس أحمد قليوان، الجمعة، إن أعضاء الحراك ناقشو خلال اجتماع موسع لهم تقييم عمل اللجنة التحضيرية خلال فترة الإعداد للحراك، ووضع خطة عمل مستقبلية؛ لمتابعة تنفيذ مطالب الحراك .

وأضاف قليوان، في تصريح للرائد، أن من أولويات مطالب الحراك هو الاستفتاء على الدستور والخروج من المراحل الانتقالية، وتشكيل حكومة قوية تجمع شتات الليبيين، إضافة إلى المصالحة الوطنية، وعودة المهجرين والنازحين إلى ديارهم، وعدم التعدي على قوت الليبيين من خلال إغلاق الحقول النفطية.

وفيما يخص الجنوب الليبي وما يعانيه من أزمات أمنية وخدمية أكد قليوان أن الحراك شكل لجنة عليا في مدينة طرابلس ولجانا فرعية في مختلف المدن الليبية؛ للمشاركة في الحراك والعمل على توسيع رقعة المشاركة، مضيفا أن الجنوب كان حاضرا وبقوة في نقاشات أعضاء الحراك؛ من أجل إيجاد حلول للمشاكل التي تعاني منها المنطقة الجنوبية، والتي فشل ممثلو الجنوب في مجلس النواب والحكومات في توفيرها. بحسب وصفه.

يشار أن حراك 30 مارس ينظمه مجموعة من النشطاء ومؤسسات المجتمع المدني في ليبيا؛ بهدف إنهاء المرحلة الانتقالية من خلال الاستفتاء على الدستور فالانتخابات.

عن Journalist 5

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *