الأخبار
الرئيسية / سياسة / هولندا: مطالب ليبيا برفع الحظر عن الأموال والتسلّح، مشروعةٌ

هولندا: مطالب ليبيا برفع الحظر عن الأموال والتسلّح، مشروعةٌ

أكدت وزيرة التعاون والتجارة الخارجية الهولندية، “سيغريد كاخ”، الأربعاء، مشروعية مطالبة ليبيا بشأن إدارة الأموال الليبية المجمدة، ورفع الحظر، جزئيًّا، عن التسلّح.

وأوضحت “كاخ” خلال لقائها رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج بطرابلس، أنها وقفت على تحسن الوضع الأمني في العاصمة طرابلس، مشيرة إلى أن الشركات الهولندية تتطلّع للعودة إلى ليبيا، وأن زيارتها القادمة ستكون على رأس وفد من ممثلي الشركات الهولندية، وفق الصفحة الرسمية لحكومة الوفاق.

في المقابل، طالب السراج الوزيرة الهولندية برفع الحظر عن توريد الأسلحة إلى ليبيا، جزئيًّا؛ لتمكين القطاعات العسكرية من أداء عملها، في مكافحة “الإرهاب” والهجرة، بالنظر إلى أن هولندا عضو في الدورة الحالية لمجلس الأمن، داعيا الشركات والمؤسسات إلى المساهمة في دعم برامج الحكومة لفتح مجالات العمل أمام الشباب.

ودعا السراج إلى عقد منتدى دولي في طرابلس يجمع الشركات والمؤسسات الاقتصادية والمالية في ليبيا والدول الصديقة، الأمر الذي رحبت به الوزيرة الهولندية.

يذكر أن ليبيا طالبت بإدارة أموالها المجمدة في الخارج لتجنب تآكل قيمتها بسبب طول مدة التجميد.

عن إبراهيم

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *