الأخبار
الرئيسية / سياسة / فرنسا: نرحب بتوحيد المؤسسة العسكرية تحت السلطة المدنية

فرنسا: نرحب بتوحيد المؤسسة العسكرية تحت السلطة المدنية

رحبت السفارة الفرنسية لدى ليبيا، الاثنين، بمحادثات توحيد المؤسسة العسكرية في القاهرة، مؤكدة أن إعادة توحيد الجيش تحت السلطة المدنية تتماشى مع توصيات الإعلان المشترك الذي تبناه الرئيس الفرنسي.

واعتبرت السفارة، على حسابها الرسمي في تويتر، أن محادثات القاهرة تكملة “مفيدة” للوساطة التي يقوم بها الممثل الخاص للأمين العام غسان سلامة من أجل المصالحة الليبية.

وأكدت السفارة دعمها للمصالحة برعاية الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن ليبيا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى جيش موحد يمثل كافة البلاد؛ لمكافحة الإرهاب والتهريب ولضمان أمن حدوده، حسب تعبيرها.

يذكر أن البيان الختامي للمشاركين في مباحثات القاهرة أكد مواصلة وفدي المؤسسة العسكرية لاجتماعاتها؛ لبحث آليات التنفيذ والتطبيق الفعلي للمشروع الوطني لتوحيدها.

 

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *