الأخبار
الرئيسية / Uncategorized / قنصو ينفي خطف سائقي شـاحنات الوقود المتجهة للجنوب

قنصو ينفي خطف سائقي شـاحنات الوقود المتجهة للجنوب

نفى وزير الحكم المحلي بحكومة الوفاق بداد قنصو، الاثنين، الأخبار المتداولة حول اختطاف سائقي شاحنتي وقود بمنطقة براك الشاطئ في الجنوب الليبي.

وأوضح قنصو، في تصريح للرائد، أن الذي حصل هو خلاف بين سائقي الشاحنتين، وأن السائقين رجعوا إلى بيوتهم بعد هذا الخلاف، موضحا أن الخطأ الحاصل في توزيع الوقود؛ كان بسبب الإشعارات التي وضعت على شاحنات الوقود.

وأضاف قنصو أنه من المفترض أن تسير القافلة المنطلقة إلى الجنوب 40 شاحنة، ولكن العدد الفعلي من الشاحنات التي انطلقت تجاه المنطقة هو 16 شاحنة، مؤكدا أنهم مستمرون في تزويد المنطقة الجنوبية بالوقود.

وفي سياق آخر قال وزير الحكم المحلي، إنه يدعم ملتقى البلديات المنعقد في طرابلس، مضيفا بأن الوزارة غير معنية به، وأنه مع أي وقفة تعود بالنفع على البلاد.

يشار إلى أن مدير غرفة عمليات توصيل الوقود إلى المنطقة الجنوبية، أعلن الأسبوع المنصرم أن مجموعة مسلحة خطفت سائقي شاحنتي وقود، بالقرب من منطقة براك الشاطئ.

عن munir

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cialis costco mexico|Diet tracker app vitamins supplement reddit|cbd chapstick amazon