الأخبار
الرئيسية / سياسة / مراسلون بلا حدود: وثقنا مقتل 18 صحفي في ليبيا

مراسلون بلا حدود: وثقنا مقتل 18 صحفي في ليبيا

وثقت منظمة مراسلون بلا حدود، مقتل ما لا يقل عن 18 صحافيا منذ عام 2011، و67 صحافيا طلبوا حق اللجوء؛ بسبب الوضع الأمني، و8 منابر إعلامية ليبية “اضطرت” للانتقال خارج ليبيا.

وأدانت المنظمة، السبت، “إفلات مرتكبي الانتهاكات ضد الصحافيين في ليبيا، من العقاب”، واصفة الوضع أنه يدفع نحو إخلاء البلاد من صحافييها”، وفق ما نشرته المنظمة على موقعها الرسمي.

وأوضحت مراسلون بلا حدود أن ممارسة مهنة الإعلام في ليبيا أصبحت مهمة “مستحيلة تقريبا”؛ بسبب “إسكات الميليشيات المسلحة، أو المسؤولين من الأطراف السياسية، لأصوات الصحافيين في ليبيا “، وفق المنظمة.

يُذكر أن ليبيا احتلت المرتبة 163 على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة؛ بسبب عمليات التعدي على وسائل الإعلام، والصحافيين أثناء ممارسة أعمالهم.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *