الأخبار
الرئيسية / سياسة / التضامن: وثقنا 744 جريمة اغتيال وخطف عام 2017

التضامن: وثقنا 744 جريمة اغتيال وخطف عام 2017

أعلنت منظمة التضامن لحقوق الإنسان ، رصدها 744 “جريمة خطف واغتيال” في عدد من المدن والمناطق الليبية خلال العام الماضي، معظمهم من المدنيين.
وأوضحت المنظمة في تقرير لها، السبت، أن نسبة إصابة التضرر من العنف بين المدنيين بلغت 78% من أجمالي الضحاية، و59% نسبة حوادث الخطف، تلتها حوادث القتل والاغتيال بنسبة 38% في حين بلغ ضحايا إطلاق الرصاص العشوائي 4%، وفق البيان.
وبيّنت التضامن أن 58% من حالات الخطف والاغتيال وقعت في المنطقة الشرقية، و27% في المنطقة الغربية، بينما سجلت المنظمة ما نسبته 15% بالمنطقة الجنوبية.
وأكدت المنظمة الحقوقية أن “جرائم الخطف والاغتيال” سجلت في 45 مدينة ليبية، تصدرت مدينة بنغازي قائمة المدن التى وقعت فيها أكثر هذه “الجرائم”، وتلتها مدينة اجدابيا، وسبها، وورشفانة، وبلدة سلوق، مضيفة أن “الجرائم” التى رصدت خلال التقارير الجنائية، والسياسية، وثقت بعد التأكد من صحة المعلومات الرسمية والإعلامية، وفق المنظمة.
يُذكر أن بعثة الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية رصدت عددا من جرائم الخطف، والاغتيال، والتهجير في ليبيا خلال العام المنصرم؛ نتيجة تردى الوضع الأمني فيها.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *